|
الحج قصد العبد إلى الله تعالى وهو سفر وهجرة وتوبة العمر، وليس له من جزاء إلا الجنة، ولبلوغ ذلك هناك ثلاث كيفيات وأشكال وأنساك للحج: |
ونحن في هذه الرسالة نمضي على التفصيل في الحج بالتمتع، سالكين مسلك التيسير ورفع الحرج على خطى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي ما سئل يوم النحر عن ترتيب اتبعه أحد إلا قال: افعــــل ولا حـرج، افعـل ولا حـــرج. ومنهجنا في الكتاب، هو أن كوننا مالكية، لا يمنعنا من الانفتاح على كل اجتهاد مُيَسَّرٍ ومُيَسِّرٍ خارج المذهب، لأن «الحكمة ضالة المؤمن، أنَّى وجدها فهو أحق بها» رواه الترمذي، وبذلك فمنهجنا الميل لكل ما هو أرحم وأيسر على ضيوف أرحم الراحمين..